الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
617
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
أو تسعين وقيل ماءة وعشرين نفرا أغلبهم مدفونين في المقبرة الواقعة بباب داره المعروفة بقلة الدعاء ، ومنها رسالة في حكم زيارة عاشوراء وان صلاتها ركعتان لا أكثر تفعلهما بعد الفراغ من اللعن والسلام والدعاء والسجدة ، وله رسالة في احكام الشك والسهو في الصلاة أيضا كبيرة جدا حسنة الوضع والتفريع ، جعلها تتمة لكتاب ( تحفة الأبرار ) ورسالة في مناسك الحج وآدابها الواجبة والمستحبة ، وهي أيضا من أحسن ما كتب في هذا الشان ، وكان عليه عمل المعظم من حجاج هذه الأزمان ورسالة في مشتركات الرجال وكان قدس سره أفضل المتقدمين والمتأخرين وادقهم نظرا وأكثرهم تحقيقا وتتبعا لمواقع اشتباهات السلف في أحوال الرجال ، وله رسائل متكثرة في هذا الفن تنيف على ثلاثين رسالة عزيزة منها رسالة في تحقيق حال أبى بصير وتمييز الثقة ، من المكنى بهذه الكنية عن غيره ، ومنها رسالة في تحقيق حال أبان بن عثمان والرد على من زعم كونه من أصحاب الإجماع ورسالة في إبراهيم بن هاشم ، ورسالة في إسحاق بن عمار ورسالة في حماد بن عيسى ورسالة في عمر بن يزيد ، ورسالة في سهل بن زياد ، ورسالة في اتحاد معاوية بن ميسرة ، ورسالة في بيان العدة من أصحابنا المتكررة في أسانيد الكافي ، ورسالة في تحقيق حال محمد بن إسماعيل الذي يروى عنه الكليني ، ورسالة في تحقيق حال البرقي ، ورسالة في عبد الحميد بن سالم وولده محمد بن عبد الحميد ورسالة في محمد بن سنان ، ورسالة في محمد بن عيسى بن يقطين ، ورسالة في توجيه رواية محمد بن أحمد عن العمركي ، ورسالة في بيان حكم روايات شهاب بن عبد ربه إلى غير ذلك من المقالات والتحقيقات والحواشى المتعلقة بهذا الفن ، وكان يعجبه في مجامع درسه الانتقال إلى الكلام على هذا الفن بواسطة من الوسايط وكان درسه منحصرا في الفقه والحديث ولا يعجبه التعمق في أصول الفقه وغيره وله أيضا تعليقات مدونة هي بمنزلة شرح الفاضل السيوطي على ألفية النحو كتبه في مبادى أمره بأرض الكاظميين عليهما السّلام ، الا انه لم يتم وقد ورد أرض العراق